واعرب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الامير سلطان بن فهد عن ارتياحه بعد قرعة الدور الرابع الحاسم من تصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2010 في جنوب افريقيا والتي سحبت اليوم الجمعة في مقر الاتحاد الاسيوي للعبة في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وقال الامير سلطان "نضع ثقتنا الكاملة في الجهاز الفني المحلي بقيادة المدرب ناصر الجوهر الذي يملك الخبرة الكافية للتعامل بشكل جيد مع فرق المجموعة وحسم بطاقة التاهل للمونديال ليحقق حلم الجماهير السعودية بالتاهل الخامس على التوالي".
يذكر ان القرعة اوقعت المنتخب السعودي في المجموعة الثانية الى جانب الامارات والكوريتين الجنوبية والشمالية وايران، فيما تضم الاولى استراليا واليابان والبحرين واوزبكستان وقطر.
واعتبر الامير سلطان ان المنتخبات العشرة المتأهلة الى الدور الرابع "متقاربة المستوى والاداء والطموح، والفرق الاكثر جاهزية وتركيزا ستحسم مسألة التاهل".
واكد ان لجنة المنتخبات برئاسة الامير نواف بن فيصل ستعلن خلال الايام القليلة المقبلة برنامج المنتخب خلال المعسكر في تشيكيا وستكشف عن المباريات الودية الذي سيخوضها استعدادا للتصفيات النهائية، مطالبا الجمهور السعودي ب"وقفة قوية ومؤازرة" المنتخب في هذه التصفيات.
وختم الامير سلطان تصريحه قائلا "نتمنى لكافة المنتخبات الخليجية ان تظهر بالمستوى الذي يمكنها من التأهل ليكون هناك اكثر من فريق عربي ممثلا عن القارة الاسيوية في المحفل العالمي".
من جانبه، أبدى المدرب ناصر الجوهر تفاؤله بنتيجة القرعة، وقال انها جاءت "متوازنه لتقارب فرق المجموعة في المستوى مما يجعل حظوظ الجميع متساوية في التأهل. بالنسبة لنا كمنتخب سعودي هناك دعم كبير من اجل مواصلة المسيرة في هذه المسابقة على وجه الخصوص للتأهل للمرة الخامسة على التوالي".
واضاف الجوهر "ثقتي في اللاعبين كبيرة ونملك من الطموح ما يمكننا من حسم صدارة المجموعة والتأهل مبكرا وتحقيق انجاز جديد يضاف الى سجل انجازات الكرة السعودية".
واوضح "سبق ان تقابلنا مع فرق المجموعة وبالتالي لن تكون هناك اسرار خافيه فكل الاوراق مكشوفة للمدربين ونعرف بعضنا البعض لكن الصراع على التأهل لن يكون سهلا في ظل الأداء والمستويات الكبيرة التي تقدمها هذه الفرق وفي ظل تطور ادائها".
وختم الجوهر قائلا "هناك جمهور غفير لن يغفر لنا في حال اخفاقنا في التأهل لذلك سنسعى الى تحقيق تطلعات الجمهور السعودي".
تصفيات حاسمة صعبة لمنتخبات عرب آسيا
أسفرت قرعة الدور الرابع والنهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا التي سحبت الجمعة في كوالالمبور، عن مجموعتين متكافئتين.
وضمت المجموعة الأولى استراليا واليابان والبحرين وأوزبكستان وقطر، والثانية كوريا الجنوبية وإيران والسعودية وكوريا الشمالية والإمارات.
وإذا كان منتخبا أستراليا واليابان مرشحين للفوز ببطاقتي المجموعة الأولى، فإنّ الصراع في المجموعة الثانية قد يكون ثلاثيا بين كل من السعودية وكوريا الجنوبية وإيران، التي تعدّ أكثر المنتخبات الآسيوية مشاركة في النهائيات.
ويتأهل صاحبا المركزين الأولين من كل مجموعة إلى النهائيات في جنوب أفريقيا مباشرة، في حين يلعب صاحبا المركز الثالث مباراتي ملحق، ثم يلتقي الفائز منهما في ملحق آخر مع بطل اوقيانيا لتحديد المتأهل إلى المونديال.
وتقام مباريات الدور الرابع من 6 أيلول/سبتمبر 2008 إلى 17 حزيران/يونيو 2009.
فيما تقام مباراة الملحق الآسيوي في أيلول/سبتمبر, والملحق الآسيوي-الأوقياني في تشرين الاول/أكتوبر.
وتشهد التصفيات مشاركة المنتخبات التقليدية رغم أنّ الملاحظين يشيرون إلى تأهل "مثير للجدل" بالنسبة إلى منتخبي قطر والإمارات.
فقد تأهلت قطر بفوزها على الميدان على العراق، بطل آسيا، ولكن مع ذلك، وفي نادرة غير مسبوقة، رأى الاتحاد الدولي، الذي تربط رئيسه علاقات وطيدة برئيس الاتحاد الآسيوي وهو القطري محمد بن همام، أنّه لا ذنب لقطر في إشراك لاعب برازيلي الأصل، هو إيميرسون، في عدد من مباريات التصفيات.
وعادة ما تنصّ اللوائح على هزم المنتخب الذي يشرك لاعبا غير مؤهل، جزافيا، أو في بعض الحالات إعادة تلك المباريات، وهو ما لم يتمّ هذه المرة، رغم أنّ الاتحادين الصيني والعراقي تقدما باحتراز للفيفا.
أما بالنسبة إلى منتخب الإمارات، فقد أسعفته لوائح الاتحاد الآسيوي، التي تنص على منح الأفضلية على أساس الأهداف المقبولة، على خلاف بقية الاتحادات التي تعتمد أولا على المواجهات المباشرة.
ولم ينجح المنتخب الإماراتي سوى في الفوز على منتخب الكويت، في حين تعادل وخسر على ميدانه أمام كل من إيران وسورية.
ورغم أنه لم يجمع سوى نقطة وحيدة على حساب سوريا التي حصلت منه على أربع نقاط، تأهل المنتخب الإماراتي للدور الحاسم.