|
وكشف الخراشي في تصريحات نشرتها صحيفة "الحياة" اللندنية الثلاثاء 25-3-2008 عن أنه راجع مشائخ دين للاستطباب لديهم عبر قراءة القرآن الكريم عليه، وهي الطريقة المعروفة في الخليج باسم "القراية"، مشيراً إلى أنه لا يوجد لاعب في السعودية لم يراجع المشائخ على حد تعبيره! وألمح مهاجم الهلال إلى أن تأثير "العين" كان وراء ما عاناه، مؤكداً أنه فكّر مراراً باعتزال كرة القدم والابتعاد عنها، قائلاً: "أتتني فترات فكرت فيها بترك الكرة، إذ انه قبل إصابتي الثانية بخمسة أيام تم استدعائي للمنتخب السعودي الأول، ولكنّ الإصابة عاودتني".
ورداً على سؤال حول ربطه بين الإصابة واستدعائه للمنتخب، قال: "الوساوس شيء طبيعي، ومن الطبيعي أن تساورني الوساوس حول هذا الشيء، خصوصاً أنها ثاني إصابة تطاولني وأنا أقدم مستويات جيدة". وعلّق على الإصابة التي تعرض لها، قائلاً: "أولاً الحمد لله والشكر على كل حال، واللهم لا اعتراض، فإصابتي لم تكن أسبابها مني شخصياً أو من الملعب، لكن قدر الله وما شاء فعل، وهذا كل ما أستطيع قوله".
ونفي الخراشي أن يكون راجع أطباء نفسيين كما تردد في الشارع الرياضي، قائلاً: "بكل أمانة لم أراجع طبيباً نفسياً أبداً". وأخلى الخراشي ساحة الجهاز الطبي في الهلال مما تعرض له، قائلاً: "لا اقلل من البرازيلي فرناندو ولا من الدكتور علي يقدح، فهما جيدان ولكن العلاج يرجع بالمقام الأول للاعب نفسه، فمن وجهة نظري أن الطبيب كل ما عليه هو أن يعطي اللاعب البرنامج وعلى اللاعب تطبيق التعليمات".
|