2008-05-17 14:51:39
إسرائيل تنقل مركبات عسكرية لعباس وترفض إزالة حواجز الضفة

مخصصة لقوات الأمن والحرس الرئاسي وبعضها مدرع

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الأربعاء 26-3-2008 أنه وافق على نقل مركبات ومعدات جديدة لقوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتخفيف القيود على سفر أصحاب الأعمال الفلسطينيين في الضفة الغربية. ولكنه أكد - متذرعا بالخوف من تسلل النشطاء - استمرار رفض الاستجابة لمطالب فلسطينية وغربية بإزالة نقاط التفتيش وحواجز الطرق التي تعوق حركة التجارة والتنقل في الضفة الغربية المحتلة.

وقال باراك للصحفيين قبل أن يجتمع برئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض "قائمة الخطوات التي ننوي اتخاذها، لنجعل الحياة أكثر سهولة للفلسطينيين دون التخلي عن مسؤوليتنا الامنية ذات الاولوية، أمر مهم في دفع المفاوضات قدما والحفاظ على أجواء إيجابية".

وتأمل اسرائيل أن تساهم الاجراءات الجديدة التي أعلنت عنها قبيل زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس في بداية الأسبوع المقبل، في تهدئة الشكاوى الأمريكية والفلسطينية من أن اسرائيل لا تبذل الجهود الكافية لحث خطى محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة وحملة فلسطينية لفرض "القانون والنظام" في الضفة الغربية.

وذكر باراك أن القائمة تشمل الموافقة على معدات جديدة لقوات الأمن الفلسطينية التابعة لعباس بما في ذلك الحرس الرئاسي ومركبات جديدة بعضها مدرع. وقال مكتب باراك إنه ناقش هذه البنود مع فياض لكنه رفض ذكر تفاصيل عن الكميات أو الأنواع.

وشملت شحنات سابقة لقوات الأمن التابعة لعباس معدات من الاتحاد الأوروبي وتبرعات من دول عربية.

ووافق باراك أيضا على إعطاء تراخيص خاصة لعدد كبير من أصحاب الأعمال ومديري المشروعات الفلسطينيين بالسفر عبر الضفة الغربية.

ومن جانبه، ذكر مكتب فياض في بيان أن المحادثات مع باراك تركزت على تنفيذ التزامات خارطة الطريق وكذلك الأحوال الأمنية والاقتصادية في المناطق الفلسطينية.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل راميرو سيبريان أوزال إنه تلقى إخطارا من قبل السلطات الإسرائيلية أن نحو 1500 من أصحاب الأعمال الفلسطينيين سيحصلون على تراخيص سفر خاصة. وأفاد مسؤول إسرائيلي أن نحو ألف فلسطيني حصلوا عليها بالفعل.

ويخيم الإخفاق على نتائج محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية التي أطلقت في مؤتمر في انابوليس بولاية ماريلاند الامريكية في نوفمبر الماضي بهدف التوصل لاتفاق بشأن اقامة دولة فلسطينية قبل أن ينهي الرئيس الامريكي جورج بوش ولايته في يناير المقبل.

وفي تصريحات منفصلة، أوضح رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت أن حكومته متشككة بشأن مدى استعداد قوات الأمن التابعة لعباس لمواجهة النشطاء.

وقال أولمرت للصحفيين الأجانب "حقيقة تراجع عدد الهجمات الارهابية أو توقفها، لم يكن بسبب قوات الأمن الفلسطينية ولكن بسبب كفاءة قوات الأمن في اسرائيل".

وأوضحت اسرائيل في مطلع الأسبوع الجاري انها ستسمح لنحو 600 فرد من قوات الامن الفلسطينية تلقوا تدريبا في الأردن بموجب برنامج أمريكي بالانتشار في مدينة جنين بالضفة الغربية التي كانت تعتبر معقلا للنشطاء في وقت ما. وليس من المتوقع أن ينتهي برنامج التدريب ومدته أربعة أشهر قبل نهاية مايو المقبل.