2008-12-01 18:42:12
كندة علوش : هيثم حقي حولني إلى جارية

كندة علوش في أعماقها هي بكل بساطة كائن جميل يشبه في معرفة الناس به مجاهل غابات الأمازون العذراء ، كائن إعلامي غير مكتشف برأيي، إلا بالقدر القليل.

أدخلتها رشا شربتجي إلى عالم الدراما التلفزيونية بعد أن أنهت دراسة النقد وعملت في المسرح كهاوية ، وهي اليوم لا تلوم تلك الصديقة التي أدخلتها إلى عالم الشهرة بل على العكس ، هي أحبت تجربة التمثيل وتعلقت بها ولا تعاني من سلبياتها من غيرة وتنافس لأنها بكل بساطة لا تعتبر نفسها ممثلة بل هاوية تمثيل وبالتالي تبقى الغيرة من الأخريات في حدودها الدنيا والمعقولة لأن التمثيل بالنسبة لها متعة لا سباق مع الأخريات من الزميلات .
هواية لم يزعجها بل أسعدها أن تتعرف عالمها الواسع بكافة تفاصيله ، ولكنها تستنكر عدم وجود تقاليد احترافية في عالم الدراما السورية، خصوصا لناحية الاستسهال المستشري من قبل شركات الإنتاج ، هي لا تلوم بل تتمنى أن يتغير الحال إلى الأفضل ، ولا ضير برأيها في أن يكون هدف الشركات تجاريا بحتا، ففي هوليوود ينتج الأفلام العظيمة فنيا  تجار ورجال أعمال وصناعة ، ولكنهم يقدمون لنا أروع الأعمال الفنية.

أما أقبح المشاكل في الدراما السورية برأيها فهي الفوضى التي تنتج عن قلة دراية وتنظيم في مراحل تنفيذ الأعمال الفنية .

المواطن العربي مصاب بالخيبات لأننا لا نتعامل مع التفاصيل الصغيرة بمسؤولية، نحن في أغلب الأحيان نسكت عن الإهانات التي توجه لنا ، لقد كرهت السفر لأن الآخرين ينظرون إلينا بدونية وباحتقار .
يؤلمني أيضا أن أرى المواطن ونتيجة لظروفه الصعبة ينتقم من عجزه وفقره بأذية بلده وشارعه ومدرسته ومصنعه . تصور ما هو شعور المرء حين ترى في الشارع مواطنا يرمي النفايات لأنه يعتبر أن هذا الشارع ليس شارعه وأن هذا المصنع ليس مصنعه . ربما هذه الحالة الشخصانية الإنتقامية تمتد في حالات معينة إلى مستوى الأشخاص المسؤولين في مراكز معينة ، فيعتبرون وجودهم فرصة شخصية لا خدمة وطنية وتلك أسوأ أنواع الأذية .

يؤذيني أيضا أننا تعودنا على مشهد الموت اليومي في العراق وفي فلسطين حتى صارت ردات فعلنا متقبلة لهذا الأمر وكأن الإجرام أمر طبيعي بحقنا .

لدي علاقات واسعة في الوسط الفني ولكني لم أحصل على  أي دور نتيجة لعلاقاتي لأن لم أعمل مع أصدقائي بعد عملي مع رشا شربتجي (صديقتها)

لقد صورت عملين هذا العام يوم ممطر مع رشا شربتجي و فيلم مع هيثم حقي
حلقات من حكم العدالة لسيف الشيخ نجيب من إنتاج ورد للإنتاج لصاحبها سامر المصري

سامر لا يتدخل بخيارات المخرج وسامر بجنن وانا مستمتعة بالعمل معهم

خبر عاجل مع رضوان بريجان من التلفزيون السوري وفيه العب دور فتاة غنية ومتفلتة .

ومعروض علي عملين شاميين سأختار العمل في واحد منهم قريبا .

 

أتمنى أن يرزقني الله بعد الزواج

الصورة التي تترسخ في ذهنك وأنت تخرج من حوارك مع  الفنانة كندة علوش، لا تتماثل والأفكار التي قد تتخيلها قبل لقاءك معها ،  ربطا بما قرأته لها أو عنها . هي شيء آخر غير ما يعرفه الناس عنها كممثلة أو كناقدة فنية اجتماعية .

 كندة علوش في أعماقها هي بكل بساطة  كائن جميل يشبه في معرفة الناس به مجاهل غابات الأمازون العذراء ،  كائن  إعلامي غير مكتشف برأيي، إلا بالقدر القليل.  وذلك لا يعود لعدم قدرتها على التعبير عن نفسها ، بل لأنها :

"  لم تجد في أسئلة الصحافيين المملة والمتكررة والمستنسخة ما يستفزها لتخرج مكنوناتها الذاتية إلى الضوء ".

و لأن :

" الكلام عن النفس يحتاج إلى ثقة بالسائل لكي يرتاح المجيب ...فيجيب ".

"  أما أن يسأني الصحافي أو المقدم أو المذيع ما سأله لغيري وبنفس التراتبية المملة والثابتة ، فذلك مما يدعوا للسكوت وفي الصمت البليغ كلام أكثر عمقا من النطق جوابا على سؤال عقيم "

هي لا ترتاح للصحافي إن لم يحترم فيها خصوصية شخصيتها ، وعن ذلك تقول :
" ليس الأمر أني أفضل من غيري أو أهم لكي أستحق أسئلة تتعلق بي وبشخصي وبخصائص مسيرتي الفنية والشخصية ، بل هي الحرفية المفقودة حين يعجز الصحافي عن إبتداع السؤال " التفصيل" لكل شخصية يقابلها ، عوضا عما يفعله الكثير من الصحافيين من طرح أسئلة " جاهزة وغب الطلب " على كل الفنانين ، دون مراعاة لتجربة كل منهم وللاختلاف في شخصية أحدهم عن الآخر. "

لم يكن ذلك هجوم على الصحافة التي هي من أهلها ( عملت كندة في الكتابة الصحافية لمدة سنة ونصف ) بل هو تصويب ينبغي لكل طالب مقابلة في المستقبل أن يراعيه قبل اللقاء مع أي فنان .
" هو عتب المحب على الحبيب " أو هكذا قدرنا نحن ، كي لا يصيبنا رذاذ الهجوم  الذي شنته كندة علوش (هجوم كلامي ومسالم طبعا) على الصحافيين . دقائق من الحوار الذي قطعته ضيافة كريمة ، ثم هجوم مباغت آخر من كندة ولكن هذه المرة على فنها هي ، وموهبتها هي ، وعلى تجربتها في الحياة العملية :

" أنا لست راضية عن موهبتي ولم ألعب دورا حتى الآن يتناسب وأحلامي " !

" أعمالي أنتقيها بدقة ولكني أعرف بأني أستطيع أن أعمل على نفسي لكي أصبح أكثر إجادة ولكي أظهر حرفية أكبر في أداء الأدوار "
" أنا أحكم على نفسي من الخارج كشخص محايد وهذه نعمة من الله علي ....أن أكشف أخطائي بنفسي أستر واضمن من أنتظر الآخرين ليدلوني عليها مع أني أسعى لكي يراني من يحبني بعين الناقد فأستفيد من رأيه أيضا ومع ذلك ...لم ينتقدني من هو أقسى مني على نفسي حتى الآن "

لا تنتظر كندة الأعمال الفنية وهي تجلس في المنزل واضعة يدها على خدها تتنهد إن تأخرت العروض، هي مشغولة في أعمال أخرى، في الفن طبعا ، ولكن كمنتجة وكعاملة من ضمن فريق محترف على  إنتاج وتسويق الأفلام الوثائقية بشكل خاص عن سوريا وعن المجتمع السوري  . تدير شركتها بنفسها وتخطط لليلة الكبرى قريبا جدا وتنجز التحضيرات اللازمة  للزواج في الصيف القادم ، علما بأنها مرتبطة رسميا  بالناقد والكاتب الأستاذ فارس خيري الذهبي.

" أنا إنسانة قلقة على مستوى العمل، وأحب التجارب والخيارات العملية  المتعددة، أما في الحب والزواج ، فأنا فتاة شرقية جدا ، حبيبي هو زوجي إلى الأبد  (عملت حتى الآن في مهنة مساعد مخرج – كاتبة صحافية وناقدة – ممثلة – منتجة ومخرجة – مدير وصاحبة شركة إنتاج فني نوعي وقريبا مقدمة برامج على إحدى الفضائيات ) ، فالحياة فيها من الغدر وقلة  الآمان الكثير الكثير، وأفضل الضمانات للمستقبل ، هي النجاح في أكثر من مجال خصوصا في مجالات بعيدة عن التمثيل، وقبل كل ذلك عائلة مستقرة  وزوج  وفي  "

هل هو تشاؤم من كندة بخصوص مستقبلها ؟

" أبدا "  تقولها بكل ثقة ، بل على العكس  :


"  أنا متفائلة جدا بالنسبة لعملي ولحياتي ولكني  أخاف من كسلي لا من فشلي ، لأن السبب الوحيد الذي سيوقفني عن فعل أمر أريده هو كسلي وكسلي فقط ، وهو أمر أحاربه بكل قوتي لأنه الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يعيقني، ولكني لا أخفيك بأني تعلمت من تجربة الراحلة هالة شوكت بأن الفن لكبار السن لا يقدم ضمانا للشيخوخة ، لهذا أنا أسعى لضمان مستقبل حياتي في مهنة لا تتأثر بالسن والتقدم في العمر، فلقد آلمني كثيرا أن تتوفى الفنانة هالة شوكت ولا يحضر جنازتها إلا القليل القليل من الناس ، حتى حفل تأبين يستذكر إبداعها الفني لم يجرى لها  "

ثم تكمل بغضب وتأثر :

" أنا لا أستثني نفسي من التقصير بحق الراحلة الكبيرة التي أعطت الفن والثقافة السورية بمقدار ما أعطاه العظماء الذين سبقوها في مجالات الإبداع الثقافي وأكثر ، ومع ذلك لم يشارك حشد في توديعها أو في تكريمها "
طرحت فكرة على كندة لعلي أصل إلى قعر بئر الأسرار في نفسها فقلت :

" لعل القلق المستمر ناتج عن طفولة قلقة وصعبة أو هي رواسب من مراهقة متعثرة ومتوحشة "

فقالت :
" لقد تربيت في أفضل الأجواء العائلية وأكثرها هدوءً و دفئا تجاهي ، فوالدي المحبين والناجحين والمثقفين، لم يكوّنا في شخصيتي سوى الخصال الحسنة، ولم يتركا في نفسي ترسبا إلا الرغبة في الحياة  والنجاح .

كما أن الرغبة في ترك بصمة خاصة بي على صفحات هذه الدنيا أمر تعلمته من والدي المثابر ، بالفعل لقد زرع أهلي في نفسي  بتربيتهم لي طفلة ومراهقة رغم دلالهم ما يحفزني  لكي لا أمر في هذه الدنيا مرور الكرام  "

إذا قلقك هو مظهر من مظاهر  الرغبة  المتوحشة المشتاقة إلى الوصول سريعا إلى حيث المبتغى والمرتجى من عظمة وشهرة يستدعي تقدير الناس وحبهم ؟  سألتها فقالت :

" ليست الشهرة بالشيء القبيح ولكني لا أسعى لها بشكل متوحش كما وصفت الأمر أنت ، أتعرف شيئا ؟ قد يكون الوصول سريعا إلى حيث المبتغى بالنسبة لي   شيئا يتعلق بالعمل في مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني التطوعية مثلا  ، نزرع حديقة عامة أو ننظف حوائط حي شعبي ونرسم للأطفال الفقراء على جدران أحيائهم  لون الفرح ونقدم لهم شيئا يسعدهم ولو بشكل بسيط جدا ، أن أدخل الفرحة إلى قلب يتيم أو محتاج أو أن أزور مريضا لا زوار لديه، أو أن أساعد على زرع البسمة في نفس حزينة . أي أمر مما سبق يشكل بالنسبة لي إنجازا يساوي الوصول إلى حيث المبتغى  التي تحدثت عنه سابقا ، أمور صغيرة ولكنها تحدث فرقا لدى الناس ، هذا هو الوصول الأكبر بالنسبة لي"

إلى أين تريدين الوصول بشركة الإنتاج ؟

" يكفيني أن أحصل على شرف العمل مع أشخاص لديهم الموهبة ولكن ليس لديهم الفرصة في مكان آخر، نحن نعمل كفريق واحد ، نتقدم سويا وسنقدم شيئا مختلفا عبر الأفلام الوثائقية والقصيرة وفي المستقبل إنشاء الله عبر الأفلام الروائية ، ولا تتصور سعادتي حين ينجح عمل قمنا به ، حتى ولو لم يكن من إخراجي .

إذا لما القلق إن كان رضاك عنك نفسك بسيط إلى هذا الحد ؟

" لا أعرف فعلا سببا لقلقي غير دخولي بإرادتي في أكثر من مشروع عملي في وقت واحد ، قلقي أيضا قد يكون ناتجا عن الرعب الذي يجتاحني حين أتصور نفسي إنسان بلا طعم ولا لون في هذه الحياة بعد أن تفرغ جعبتي من العمل وبعد عمر مديد ، قد يكون قلقي على علاقة  برغبتي بالأمان والقناعة من نفسي على نفسي ، فمع كل الاحترام والتقدير والمحبة للناس ولرأيهم بي ، والذي يسعدني بالطبع ، ولكنه ليس المعيار ولا المقياس بالنسبة لي لكي أرضى عن نفسي . سعادتي الكبرى يوم ترضى كندة عن كندة ، بعيدا عما يقوله الناس ، الذين قد يخطأون التقدير في كثير من الأحيان حتى في تقديري أنا ! علي سبيل المثال ، لقد أديت دورا أنا أعتبر أنه كان خطأ في حياتي المهنية ومع ذلك ، شعبيا كان هو الدور الأكثر قربا إلى قلوب الناس "

قلت للفنانة كندة مستفسرا  :

" لقد عملت  مساعد مخرج  لفترة، ثم ممثلة، ثم بدأت الكتابة النقدية  في مجلة فنية ، ثم ها أنت تتابعين لعب أدوارك في المسلسلات والأفلام  وفي نفس الوقت تديرين شركة للإنتاج الفني انطلقت بها من الصفر ودون تمويل ضخم ومنافس ، أليس صاحب المهن المتعددة شخص فاشل ؟ ثم ما ذنب الناس لكي تقدمي لهم عملا في أي مجال تعملين فيه دون احترافه نهائيا ؟ "

كان جوابها سريعا ومفاجئا :

" بالطبع هو أمر خاطئ ، ولكني دعني أصارحك وبكل وضوح ، أنا لا أعمل في التمثيل كمحترفة ، لقد دخلت عالم التمثيل عن طريق دعوة وجهتها لي المخرجة رشا شربتجي ، فاعتبرت الأمر ولا زلت مغامرة وهواية لا أكثر ولا أقل ، وبالتالي ، أنا حين أقدم عملا في مجال التمثيل فأني أقدمه بكل الحب الذي يمكن وعشقا لهوايته . أما في الكتابة النقدية فدراستي وتخرجي هو في مجال النقد ، ومع ذلك ، فحين كتبت (لسنة ونصف كان لها مقال أسبوعي في مجلة فنية) فإني لم أكتب نقدا مباشرا ، لأن القارئ الذي كانت المطبوعة التي عملت بها موجهة إليه ، لم يكن من النوع الذي يأبه أو تستثير فيه قراءة مقال نقدي محترف أي اهتمام ، أنا كتبت في مجالات الفن والنقد الاجتماعي من موقع الناقد وليس بقلمه ، بعيني الناقد وليس بلسانه ، ولكني في كل تلك المراحل وحتى اليوم لا زلت أحلم بامتهان الإخراج لأن جمالياته وتقنياته تستهويني وتغريني ، ليس فقط كرغبة فيه بل لأني أجد في نفسي المقدرة على قول شيء مميز عبر الإخراج لم يقله أحد قبلي ."

قلت لها مقاطعا : " البصمة التي تريدين تركها في الحياة "
فقالت :

 " نعم البصمة ، ولهذا حين بدأت مشروعي في شركة الإنتاج هذه ، فأني لم أكن أحلم بالملايين ولا بالسمعة الإنتاجية التي أنافس بها شركات أخرى ، بل هو مشروع مميز لأعمال مميزة .، لأوضح أكثر اقول لك ، أننا نقوم في الشركة بالعمل كفريق جماعي ، ومعي الكثير من الشباب والشابات الذين لم يجدوا فرصتهم في مكان آخر ، ما نقوم به على العموم هو إنتاج أفلام وثائقية تروي كل من جانبه ، شيئا مميزا عن بلدي سوريا ، فهي بلد فيه تنوع جغرافي وغنى تاريخي ، ومحافظاته مملؤة بالأماكن التي تعني الكثير على صعيد الأديان والطوائف و على صعيد تاريخ الثقافة و الشعوب ، ولعل أهمها كنيسة حنانيا وطريق دمشق – القدس المذكورتين في الكتاب المقدس .
علما بأن هكذا أعمال لا تحتاج إلى تمويل كبير وهي تلقى سوقا ورواجا كبيرين في الفضائيات، هذا من جهة ، أما من جهة أخرى وفي المستقبل ، فإن طموحي هو أن نتكامل مع الدراما السورية عبر التوجه إلى إنتاج أفلام روائية طويلة هذا في حال توفر التمويل  "

قلت : إذاً... وجدت طريقا لترك أثرك في الحياة عبر الإنتاج الوثائقي ؟ فقالت

وجدت طريقا لقول ما أريد للتاريخ وللأجيال القادمة ولكي أرضى عن نفسي على أني قمت بما يمكنني أن أقوم به لخدمة بلدي ، خصوصا وأن العمل في الشركة يعطيني فرصة ممارسة هوايتي في الإخراج ، فأنا غالبا ما أشارك في إخراج الأفلام الوثائقية التي ننتجها هنا "

كندة

هل تابعت ممارسة هوايتك هذه السنة في التمثيل ؟ سألتها فقالت :

بالطبع ، فرغم انشغالي في الشركة إلا أني لا أستطيع أن أقاوم دعوة لممارسة هوايتي في التمثيل  والقيام بدور يعجبني نصه يعادل عندي متعة القيام بأمر أعشقه وأشتاق إليه ، لقد أنهيت للتو تصوير دوري في فيلم مميز من إنتاج شركة تابعة لشبكة أوربت ، من إخراج الأستاذ هيثم حقي  ومن بطولة الأستاذ فارس الحلو وهو باكورة إنتاج أوربت عبر الشركة الجديدة على صعيد الأفلام الروائية الطويلة ، الفيلم رائع لناحية النص المختلف جدا عن المألوف، فأنا العب دور فتاة عصرية يحبها فارس الحلو ، ولكنها بعيدة المنال عنه في الواقع ، أما في الخيال ، فهو يحولها كل ليلة إلى جارية في حريمه السلطاني المتخيل . إضافة إلى هذا الفيلم ، فقد أديت دورا آخر في مسلسل من إنتاج الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون من إخراج