|
وقال د. أحمد علي، الذي يرأس البنك الاسلامي للتنمية منذ عام 1973، إن البنك سيطلق قريبا "صندوق التضامن الاسلامي للتنمية"، ليساعد على مكافحة الفقر حيث يوجد حاليا 430 مسلما تحت خط الفقر.
وأضاف "أنه خلال 3 سنوات سيكون لدى الصندوق نحو 10 مليارات دولار تصب كلها في خدمة المشروع"، مشيرا إلى أن الصندوق سيقوم بهذه المهمة من خلال "تمويل المشاريع الصغيرة جدا والتدريب المهني لمكافحة البطالة".
ووصف أعمال البنك الاسلامي للتنمية بأنها إنسانية، لأنها تقدم المساعدة لعدد كبير من المسلمين الذين يمثلون نسبة كبيرة من سكان العالم وبالتالي فإن البنك يقدم مساعدته لرقعة جعرافية كبيرة من هذا الكون على حد قوله.
وفي جانب آخر من الحوار، نفى الدكتور أحمد علي أن تكون أحداث 11سبتمبر 2001 قد تركت أي أثر سلبي على عمل البنك الذي يديره، وقال إن الولايات المتحدة لم تمارس أي ضغوط على البنك وذلك بسبب اعتماده الشفافية كما "أن البنك يعرف أين صرف كل دولار".
وقال إن رأسمال البنك المصرح به وصل إلى 45 مليار دولار، لافتا إلى أن البنك يستثمر أمواله وسيولته في مشاريع وتكويلات قصيرة الأجل وتمويل التجارة بين الدول الاسلامية.
وتطرقت الحلقة أيضا لجوانب شخصية للدكتور أحمد علي، خلال رئاسته للبنك، حيث أنه لم يتأخر عن عمله سوى مرة واحدة، طيلة 35 عاماً، بررها بالازدحام في حركة السير.
|